Voice of Preaching the Gospel

vopg
الإثنين, Mar 30, 15

سقوط ونھوض

Feb 2015 coverيقول البعض: الإنسان يخطئ... هذا أمر عادي، لأنه ليس إنسان لا يخطئ. الإنسان بطبيعته خاطئ ويخطئ، وليس من داع للاستغراب. أما الذي يدعو للعجب والاستغراب هو أن الإنسان الساقط في وحل الخطية يحبّ أن يتمرّغ فيها، ويبقى حيث هو، رغم يد الفادي الممدودة أبدًا لانتشاله. فمن يسقط في الخطية إنسان، ومن يتوب ويرجع عنها قديس. أما من يبقى حيث سقط، متمسكًا بخطيته مفتخرًا بها، فهو من مملكة  الشيطان.

اِقرأ المزيد: سقوط ونھوض

كيف سقط الجبابرة؟

الدكتور القس لبيب ميخائيلالسقوط مشين لأي إنسان، فما بالك بسقوط الجبابرة؟ لما مات الملك شاول ويوناثان ابنه وكثيرون من جنوده، رثاه داود بهذه المرثاة:
"اَلظَّبْيُ يَا إِسْرَائِيلُ مَقْتُولٌ عَلَى شَوَامِخِكَ. كَيْفَ سَقَطَ الْجَبَابِرَةُ؟" (2صموئيل 19:1). وتكرر السؤال ثلاث مرات في مرثاة داود.

اِقرأ المزيد: كيف سقط الجبابرة؟

المحبة تتأنى وترفق

كل طرق الله ومعاملاته مع الإنسان تتصف بطول الأناة. ولعل كل فرد منا لو تأمل في نفسه لأدرك كم كان الله ولا يزال طويل الأناة معه. عندما أعلن الله عن اسمه لعبده موسى في خروج 34 نقرأ أنه "رحيم ورؤوف، بطيء الغضب (طويل الأناة) وكثير الإحسان والوفاء". ولما تكلم بولس عن رجوعه إلى الرب يشهد عن طول أناة الله بقوله: "لكِنَّنِي لِهذَا رُحِمْتُ: لِيُظْهِرَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ فِيَّ أَنَا أَوَّلاً كُلَّ أَنَاةٍ، مِثَالاً لِلْعَتِيدِينَ أَنْ يُؤْمِنُوا بِهِ لِلْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ" (1تيموثاوس 16:1).

اِقرأ المزيد: المحبة تتأنى وترفق

أنا الرب إلهك... لا يكن لك آلهة أخرى

القس يعقوب عماريتبدأ الوصية الأولى من الوصايا العشر بالإعلان عن وحدانية الله الذي لا يُعبَد سواه. وقد جاءت تفاصيل الشريعة الموسوية فيما بعد لتوضِّحَ بأن آلهة الشعوب على اختلاف تسمياتها ما هي إلا آلهة وهمية لا وجود لها، إنما هي ضلالات من بدع الشيطان لإشغال الناس عن التعرف على الإله الحقيقي. فالتوراة هي أول وثيقة وحيٍ رباني أَعلنت وما زالت تعلن للناس كافة أن الله واحد لا إله سواه، فأيّ من نادى أو ينادي بوحدانية الله بعد موسى إنما هو تكرار للحقيقة ذاتها.

اِقرأ المزيد: أنا الرب إلهك... لا يكن لك آلهة أخرى

عناصر الإيمان

الأخ سمير بولسإن الإيمان الذي يمنح الخلاص ليس إيمانًا بكتاب، حتى ولو كان هذا الكتاب هو الكتاب المقدس... وليس إيمانًا بعقيدة مستقيمة... وليس إيمانًا بمؤسسة حتى ولو كانت هذه المؤسسة كنيسة... إن الإيمان الذي يخلص هو الإيمان بالرب يسوع المسيح.
قال بولس الرسول أنه يعظ "بالتوبة إلى الله والإيمان الذي بربنا يسوع المسيح" (أعمال 21:20). إذًا يجب أن تكون التوبة لله، لأن الخطية ضد الله، والإيمان يجب أن يكون بالرب يسوع المسيح لأنه هو الذي كفّر عن خطايانا. وهناك عدة عناصر في الإيمان:

اِقرأ المزيد: عناصر الإيمان

العينُ التي تتكلّم ولا تكذب!

الأخت أدما حبيبيهناك لغةٌ تتكلَّم أكثرَ من الكلام، وتعابيرُ يتوقف معها الزمن، وأحاسيسُ تنبئُ بمضامين الوجدان دونَ أن ينبُسَ ببنتِ شَفة. إنَّها لغةُ العيون التي هي انعكاسٌ للنفس البشرية وكيان الإنسان الداخلي. فمِن خلال العيون يغوصُ المرء بمشاعر وانفعالات حلوة في بعض الأحيان، ومؤلمة في بعضها الآخر. وتفضحُ لغةُ العيون العشَّاق، إذ تُظهر ما يدور في فؤادهم من ودٍّ وحب واحدهم نحو الآخر. أجل العيون تحكي الكثير، وتنبئُ بالكثير، وتتحدث بالكثير، لكن دون أن تفوهَ بكلمة.

اِقرأ المزيد: العينُ التي تتكلّم ولا تكذب!

سوف تفھم فيما بعد

القس رسمي إسحاق"لَسْتَ تَعْلَمُ أَنْتَ الآنَ مَا أَنَا أَصْنَعُ، وَلكِنَّكَ سَتَفْهَمُ فِيمَا بَعْدُ" (يوحنا 7:13).
من المسلم به أن الله غير محدود بينما الإنسان محدود. ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن الإنسان المحدود يعرف ويفهم أعمال الله غير المحدود، وهذا ما أعلنه الرب بفم إشعياء النبي: "لأَنَّ أَفْكَارِي لَيْسَتْ أَفْكَارَكُمْ، وَلاَ طُرُقُكُمْ طُرُقِي، يَقُولُ الرَّبُّ. لأَنَّهُ كَمَا عَلَتِ السَّمَاوَاتُ عَنِ الأَرْضِ، هكَذَا عَلَتْ طُرُقِي عَنْ طُرُقِكُمْ وَأَفْكَارِي عَنْ أَفْكَارِكُمْ" (إشعياء 8:55-9). وأوضحه أيضًا الرب يسوع في حديثه لبطرس إذ قال له: "لَسْتَ تَعْلَمُ أَنْتَ الآنَ مَا أَنَا أَصْنَعُ، وَلكِنَّكَ سَتَفْهَمُ فِيمَا بَعْدُ...".

اِقرأ المزيد: سوف تفھم فيما بعد

لأعرفه: مواجهة على العشاء

الأخ منير فرج اللهكثيرًا ما أقف أمام يسوع محتارًا مذهولاً وأنا أتابع ما كتبه البشيرون عنه في بشائرهم! أراه حينًا رقيقًا حنونًا متعاطفًا، ثم أراه حينًا آخر حازمًا قويًا عنيفًا. وأظن أن الكثيرين منكم يتفقون معي في ذلك.
وأنا لا أقصد بالرقة ما يصوّره بعض الرسامين والكتّاب ومنتجي الأفلام، وهم يبالغون في التعبير عن قداسته وتقواه وطهارته، فيجعلونه يبدو رخوًا ضعيفًا ناعمًا، حتى ألوانه تبدو شاحبة باهتة فاتحة. نظراته تائهة ومقلتاه متجهتان إلى أعلى، حركاته وتحركاته بطيئة كليلة زاحفة كأنه يسبح في الفضاء. صور ساذجة زائفة غير حقيقية، فقد جاء يسوع المسيح إلى عالمنا ليعيش إنسانًا مثلنا، جاء "ابن الإنسان". رقته وحنانه وتعاطفه كانت دائمًا إيجابية فعالة نشطة تتفاعل مع الناس وتبادر إلى معونتهم.

اِقرأ المزيد: لأعرفه: مواجهة على العشاء

أقوالٌ لا حروف لها

الأخ جوزيف عبدوكثيرة هي أنواع السلوك الإنساني الذي تقيّمه كلمة الله وتحكم عليه سلبًا أم إيجابًا، وتندرج هذه الأنواع في ثلاث حُزم رئيسية هي:
1. حزمة الأعمال، صالحها ورديئها
2. حزمة الأقوال، نقيّها وفاسدها
3. حزمة الأفكار، خيّرها وشرّيرها
والأقوال في كتب الوحي لا تقل أهمية عن الأفعال، حسب قول السيد المسيح، له المجد، مخاطبًا الفريسيين: "يَا أَوْلاَدَ الأَفَاعِي! كَيْفَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَتَكَلَّمُوا بِالصَّالِحَاتِ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ؟ فَإِنَّهُ مِنْ فَضْلَةِ الْقَلْب يَتَكَلَّمُ الْفَمُ. اَلإِنْسَانُ الصَّالِحُ مِنَ الْكَنْزِ الصَّالِحِ فِي الْقَلْب يُخْرِجُ الصَّالِحَاتِ، وَالإِنْسَانُ الشِّرِّيرُ مِنَ الْكَنْزِ الشِّرِّيرِ يُخْرِجُ الشُّرُورَ. وَلكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ كَلِمَةٍ بَطَّالَةٍ يَتَكَلَّمُ بِهَا النَّاسُ سَوْفَ يُعْطُونَ عَنْهَا حِسَابًا يَوْمَ الدِّينِ. لأَنَّكَ بِكَلاَمِكَ تَتَبَرَّرُ وَبِكَلاَمِكَ تُدَانُ" (متى 34:12-37).

اِقرأ المزيد: أقوالٌ لا حروف لها

غفران الخطايا

قال الرسول بطرس عن الرب يسوع المسيح:
"له يشهد جميع الأنبياء أن كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا" (أعمال 43:10).
من المواضيع الهامة التي تعالجها كلمة الله، فيما يتعلّق بالإنسان هو موضوع الغفران. فهي تخبرك أن لك حق التمتّع بثقة غفران الخطايا، والخلاص الأبدي.

اِقرأ المزيد: غفران الخطايا

المسيح أُظھر مرة

الدكتور أنيس متى بهنام"لأَنَّ الْمَسِيحَ لَمْ يَدْخُلْ إِلَى أَقْدَاسٍ مَصْنُوعَةٍ بِيَدٍ أَشْبَاهِ الْحَقِيقِيَّةِ، بَلْ إِلَى السَّمَاءِ عَيْنِهَا، لِيَظْهَرَ الآنَ أَمَامَ وَجْهِ اللهِ لأَجْلِنَا... وَلكِنَّهُ الآنَ قَدْ أُظْهِرَ مَرَّةً عِنْدَ انْقِضَاءِ الدُّهُورِ لِيُبْطِلَ الْخَطِيَّةَ بِذَبِيحَةِ نَفْسِهِ... سَيَظْهَرُ ثَانِيَةً بِلاَ خَطِيَّةٍ لِلْخَلاَصِ لِلَّذِينَ يَنْتَظِرُونَهُ" (عبرانيين 24:9-28).

نتعلم من هذه الآيات ثلاث حقائق:
المسيح أُظهر مرة ليبطل الخطية بذبيحة نفسه
المسيح يظهر الآن أمام وجه الله لأجلنا
المسيح سيظهر ثانية للخلاص للذين ينتظرونه

اِقرأ المزيد: المسيح أُظھر مرة

رحلـة إلـى الجبـال

الأخ موريس جرجسفي مزمور 121 حيث يقول الكتاب: "أرفع عيني إلى الجبال، من حيث يأتي عوني"، نجد سلسلة من الجبال الحقيقية، إلا أنها أصبحت جبالًا معنوية يتسلقها المؤمن في سفرته التاريخية الأرضية.
لقد تسلقت في حياتي بعض هذه الجبال رغم صعوبتها وعلوها. ونجد في حديث أنبياء الله استخدام هذه الجبال كاستعارة طبيعية للبقاء والاستمرار، فإن مناظر الحياة المتعبة وعقبات البرية تؤكد حماية ووقاية الله لشعبه. وفي وسط الجبال المشعبة أو الملساء نلمح آثار الإجلال الإلهي ونختبر وجود الله وإحسانه لنا.
أما هذه الجبال التي نتسلّقها مع الله فهي:

اِقرأ المزيد: رحلـة إلـى الجبـال

المسيحية في أبرز خصائصها

الدكتور صموئيل عبد الشهيدأود أن أعرض بإيجاز إلى بعض أهم ما يميّز المسيحية من خصائص بالمقارنة مع بقية الأديان الأخرى. وأستهدف من هذه العجالة أن ألقي بعض الأضواء على هذه الخصائص لكي يستنير ذهن المسيحي المؤمن ويدرك أصالة إيمانه، ليس على أساس عاطفي، إنما بفعل المعطيات الواقعية التي تجسّدت فعلاً حيًا في حياة ملايين المسيحيين على مرور السنين. وأشير هنا، أن المقصود من لفظة "مسيحيين"، الفئة التي التزمت بإيمانها، واختبرت قوة خلاص المسيح، وعاشت طبقًا لتعاليمه. لهذا أستثني من هذه الفئة دعاة المسيحية الظاهرية التي هي اسم على غير مسمّى. إن أهم خاصة تتميّز بها المسيحية أنها:

اِقرأ المزيد: المسيحية في أبرز خصائصها

إذا تواضع شعبي... ورجعوا عن طرقهم الرديئة

القس منير رزق اللهتحدثنا في الحلقة الماضية عن العبارة "وصلّوا وطلبوا وجهي"، ورأينا ضرورة الصلاة، وذكرنا أن الصلاة هي التعبير الحقيقي لمحبتنا للرب، وهي الباب المفتوح دائمًا والذي لا يُغلق قط أمامنا، وهي السلاح الذي يفشّل ويبطل مؤامرات العدو، كما إنها سر الانتعاش وخلاص النفوس، وبدونها لا آيات أو معجزات.

وفي هذه الحلقة والحلقة التالية نتحدث عن الجزئية "ورجعوا عن طرقهم الرديئة"، وهذه العبارة تعني ببساطة "التوبة"، وتابوا عن طرقهم الرديئة.

اِقرأ المزيد: إذا تواضع شعبي... ورجعوا عن طرقهم الرديئة

أعمدة هامة للبيت المسيحي: عمود المحبة

الأخ ثروت الضبعأخي وأختي أعضاء العائلة المسيحية، تكلمنا سابقًا عن أول عمود من الأعمدة الهامة للبيت المسيحي وهو عمود المحبة. وفي هذا العدد نستكمل حديثنا عن هذا العمود الهام لأي بيت مسيحي ناجح، وبالحق إن حديثنا عن المحبة ممتع ومُلذ لأنه يذكرنا دائمًا بمحبة المسيح لنا، والتي كلما تأملنا فيها نستمد منها طاقة حب غير عادية نستطيع بها أن نقدم الحب في كل الظروف وفي أصعب المواقف. وسنركز حديثنا على الأفكار الآتية:

اِقرأ المزيد: أعمدة هامة للبيت المسيحي: عمود المحبة

لمن نقدّم؟ وماذا نقدّم؟

الأخ م أنور وديعونحن في بداية عام جديد وعام مضى، ماذا نقدم لمن أحسن لنا فقدم ابنه الوحيد؟ كذلك، ماذا نقدم لمن بذل نفسه لأجلنا؟ إن كلاً من الآب والابن قدما لنا نحن المؤمنين، فماذا نحن مقدمين؟ فإن كان إبراهيم قديمًا قدم إسحاق، الابن الغالي على قلبه فجعل الله يقسم بذاته وَقَالَ: "بِذَاتِي أَقْسَمْتُ يَقُولُ الرَّبُّ، أَنِّي مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ فَعَلْتَ هذَا الأَمْرَ..." (تكوين 16:22)، رغم أن إسحاق لم يكن مُلكًا لإبراهيم، بل عطية له من الله وقد طلبه منه، لكن الفارق هو أن ما قدّمه الآب السماوي لنا كان ذبح ابنه الوحيد لأجلنا، فأمام عظمة ما قُدّم، فأي شيء نقدمه نحن ويتناسب مع تلك العظمة المقدمة؟ وهنا نجد قول الرب يسوع "لأَنَّ الآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هؤُلاَءِ السَّاجِدِينَ لَهُ". كذلك الابن قدّم نفسه، فأي شيء نقدمه يتناسب مع عظمة الابن؟ فأجاب يسوع وقال: "ألم يوجد من يرجع ليعطي مجدًا لله؟"

اِقرأ المزيد: لمن نقدّم؟ وماذا نقدّم؟

هل تنتمي لكنيسة حيّة؟

الأخ فارس إبراهيم (أبو فرحة)إنّي أعشق الكنيسة. فهي عروس المسيح، ومفتاح لتغيير الحضارات والثقافات والشعوب إلى ما هو أفضل. ومن هذا المنطلق، أعتبر أن كلّ كنيسة بغض النظر عن طائفتها أو حجمها مهمة جدًا في تتميم خطة الله السامية على الأرض. هناك كنائس لا حصر لعددها ولكن قلّما نجد واحدةً ذات تأثيرٍ ملحوظ ومفعمةً بحيوية وتقدّم. وبهذا أقصد أن هذه الكنيسة تمتاز بدور أساسي في بناء أجيال تتبنى مسؤولية تغيير العالم إلى ما هو أفضل أكان محليًا أو عالميًا. فإن كنتَ تنتمي لكنيسة تقوم بأدوارها بالشكل الكتابيّ الصحيح، فهنيئًا لك. 

اِقرأ المزيد: هل تنتمي لكنيسة حيّة؟

وتنتظروا ابنه

"لأَنَّهُمْ هُمْ يُخْبِرُونَ عَنَّا، أَيُّ دُخُول كَانَ لَنَا إِلَيْكُمْ، وَكَيْفَ رَجَعْتُمْ إِلَى اللهِ مِنَ الأَوْثَانِ، لِتَعْبُدُوا اللهَ الْحَيَّ الْحَقِيقِيَّ، وَتَنْتَظِرُوا ابْنَهُ مِنَ السَّمَاءِ، الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، يَسُوعَ، الَّذِي يُنْقِذُنَا مِنَ الْغَضَبِ الآتِي" (1تسالونيكي 9:1-10).
إن حقيقة مجيء الرب معروضة بطريقة مدهشة في الرسالتين الأولى والثانية للقديسين في تسالونيكي، الذين رجعوا إلى الله من الأوثان ليعبدوا الله الحي الحقيقي وينتظروا ابنه من السماء. نعم، لقد أفرزني الله وأرجعني إليه لكي انتظر الابن من السماء. وما الحافز الذي يدفعني لانتظار الابن من السماء؟ إنه شخصه الكريم وحبه لي. فلن أجد شبعًا حتى أراه وأكون مثله ومعه إلى الأبد. وإنني أكون إنسانًا غير روحي إن كنت لا أحب أن أرى شخص ذاك الذي ضحى بكل شيء وبذل نفسه من أجلي.

اِقرأ المزيد: وتنتظروا ابنه

امرأة فاضلة

الدكتور القس ميلاد فيلبسللمرأة دور فعال في المجتمع وفي الأسرة، لذلك توَّجها الله بالصبر والحب والرجاء. أشاد الشعراء بدورها ومدحها الحكماء إسداء لفضلها. إن المرأة كالجندي المجهول في المعركة لكن النصر دائمًا بين يديها. مسؤوليات المرأة هي سر نجاح المجتمعات ورقي الشعوب. إن للأم باع كبير في بيتها. قد تكون رسالة المرأة رسالة:

1. اجتماعية. إن أم تيموثاوس ربت قائدًا مغوارًا في كنيسة الله. كما أن المرأة وراء مشكلة يعقوب وعيسو، فالعاطفة لا تخضع للعقل أحيانًا. قد تؤدي التربية إلى خلق جيل أناني أو غيري، ومن شابه أباه ما ظلم.

اِقرأ المزيد: امرأة فاضلة

logo

دورة مجانية للدروس بالمراسلة

فرصة نادرة تمكنك من دراسة حياة السيد المسيح، ودراسة حياة ورسائل بولس الرسول. عندما تنتهي من هاتين الدراستين تكون قد أكملت دراسة معظم أسفار العهد الجديد. تتألف كل سلسلة من ثلاثين درسًا. تُمنح في نهاية كل منها شهادة خاصة. للمباشرة

صوت الكرازة بالإنجيل

Voice of Preaching the Gospel
PO Box 15013
Colorado Springs, CO 80935
Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
Fax & Tel: (719) 574-6075

عدد الزوار حاليا

64 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

إحصاءات

عدد الزيارات
2709545