Voice of Preaching the Gospel

vopg
السبت, Apr 18, 15

موته يخلص

April 2015 coverكان "الموت على الصليب" في أيام الرومان الوسيلة الشنيعة لمجازاة كل مجرم يستحق الموت. لكن هناك ما يستحق التأمل في ذلك الصليب الذي حمله المسيح في طريقه إلى الجلجثة.
ذكر الوحي في العهد القديم "وَإِذَا كَانَ عَلَى إِنْسَانٍ خَطِيَّةٌ حَقُّهَا الْمَوْتُ، فَقُتِلَ وَعَلَّقْتَهُ عَلَى خَشَبَةٍ، فَلاَ تَبِتْ جُثَّتُهُ عَلَى الْخَشَبَةِ، بَلْ تَدْفِنُهُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ..." (تثنية 22:21-23) وقد روّعني تنفيذ هذه الوصية الإلهية في موت ودفن الرب يسوع المسيح.

اِقرأ المزيد: موته يخلص

المسيحية وقيامة المسيح

الدكتور القس لبيب ميخائيلقيامة المسيح أعلنت أن المسيحية ديانة فريدة. فموسى نبي اليهودية مات ولم يعرف أحد قبره، أما مسيح المسيحية فقد قام من الأموات وانتصر أبديًا على الموت.
وقيامة المسيح أعلنت عدة حقائق:

اِقرأ المزيد: المسيحية وقيامة المسيح

وفاحَ عبيرُ الناردين

الأخت أدما حبيبيلقد اخترقتَ القلبَ والوجدان، وجذبتَ العقلَ والفكرَ والكَيان، وأحييتَ النفسَ والجَنان، وأنعشتَ الإحساس وملأتَ الروحَ بالأمان والاطمئنان، فهدأَ فيَّ الإنسانْ، إذ وجدْتُ عندك وحدَك الرجاءَ بالحياة والضمان. نعم، لقد سحرتَ اللبَّ والألباب، فيا ليتَ شِعْري هل من غالٍ ونفيسٍ أوفّرُه لنفسي من بعدِك!  كلاَّ بالحق، فكلُّ ثمين يَرْخصُ في سبيلك وكلُّ كنزٍ يزهَدُ من أجلك، وكلُّ عطرٍ لابدَّ أن يُباح فيفوحَ شذاهُ العبِق، حين يُسكبُ على جسدك أنت، لأنكَ أنت أصبحتَ الحياة كلَّ الحياة!

اِقرأ المزيد: وفاحَ عبيرُ الناردين

هل من شفـاء لمرض الخوف؟

الدكتور عصام رعديجتاح العالم وباء خطير يحطّم النفس الإنسانية والكيان البشري. إنه مرض الخوف. الخوف من الإرهاب، والخوف من الأمراض المعدية، والسرطان... والخوف من المستقبل، والإفلاس، والموت. ترى ما هو دواء هذا المرض الخطير؟
أطباء هذا العالم لم يجدوا دواء لهذا المرض المستعصي. سياسيو هذا العالم يَعِدوننا بالأمان والسلام والاطمئنان ولكن مواعيدهم لم تصدق.

اِقرأ المزيد: هل من شفـاء لمرض الخوف؟

اجتماع في الطريق

القس رسمي إسحاققدّم الرب يسوع، له كل المجد، وعدًا ثمينًا بقوله: "حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم." وهذا الوعد تم مع تلميذَي عمواس كما نقرأ في لوقا 14:24، الآية التي سيدور حولها حديثي. كان التلميذان منطلقين من أورشليم إلى قريتهما وهما يتحدثان عن الأمور التي حدثت ليسوع. وفيما هما يتكلمان اقترب منهما يسوع وسألهما: "ما هذا الكلام الذي تتطارحان به وأنتما ماشيان عابسين؟"

اِقرأ المزيد: اجتماع في الطريق

قيامةُ المسيح... اختراقٌ وثورة

Samir Shomaliينظرُ كثير من المؤمنينَ بالمسيحِ إلى قيامتِه على أنّهُ أمرٌ مفروغٌ منهُ، وحقيقةٌ بدهيّةٌ، أو حتى على أنّها "معلومةٌ" من المعلوماتِ القديمةِ "الباردةِ" التي لم تَعُدْ تثيرُ فيهم الدهشةَ والخشوعَ والعرفانَ. فصارتْ لديهم عقيدةً "جامدةً" من عقائدِ الكنيسةِ. لكنّ هذهِ النظرةَ تحْملُ خطرًا كبيرًا يتهدَّدُ حياتَهم الروحيّةَ، بما في ذلك فَهْمُ أبعادِ تلك القيامةِ، وانطباقُها على حياتِهم كموردٍ للقوّةِ والغلبةِ، وعبادتهم اليوميّة.

اِقرأ المزيد: قيامةُ المسيح... اختراقٌ وثورة

القيامة إنجيل الفرح

القس منير سليمان"ولما قال هذا أراهم يديه وجنبه. ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب." (يوحنا 20:20)
كما نعلم، إن كلمة "إنجيل" تعني البشارة السارة والأخبار المفرحة. ففي ميلاد السيد المسيح بشّر الملاك الرعاة قائلاً: "فها أنا أبشّركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب..." وبعدما قام المسيح جاء بنفسه ليبشّر التلاميذ الخائفين بقيامته، بإنجيل الفرح، ليبدّل خوفهم بسلامه، ويبدّل حزنهم بفرحه. وإن كانت القيامة إنجيل فرح للتلاميذ فهي أيضًا إنجيل فرح لجميع المؤمنين في جميع الأجيال والعصور.

اِقرأ المزيد: القيامة إنجيل الفرح

وعـــود القيـامة

كثيرًا ما يهمل الناس وعودًا ثمينة، ويسيرون في طريق تقودهم في نهايتها إلى الحسرة والندم.
صحيح أن هناك وعودًا ثمينة ووعودًا كاذبة. من يشاهد الدعايات في التلفزيون، فإنه يسمع عن منتجات كثيرة، وتقول الدعاية أن من يشتري هذا الصابون أو هذا الشامبو سيصبح في غاية الأناقة والجمال، ومن يستعمل هذا الجهاز سيصبح مشهورًا وجذابًا ورشيقًا، ويصدّق النّاس الدعايات، ويشترون البضاعة التي رأوها في التلفزيون، ولكنهم سريعًا ما يصابون بخيبة أمل فظيعة.

اِقرأ المزيد: وعـــود القيـامة

اغفر لهم يا أبتاه

الدكتور صموئيل عبد الشهيدكنت قد عرضت في مقال سابق مبدأ اتخاذ المواقف في الحياة المسيحية العملية. وبدا لي في هذا البحث المقتضب أن ألمع إلى بعض المواقف التاريخية التي سجلها التاريخ بالدماء على جبهة الزمن، وتردّدت أصداؤها في جميع أنحاء العالم. وأصبحت هذه المواقف قدوة يحتذي بها جميع شهداء المسيحية على ممر العصور لأنها كانت المثل الأعلى لأروع ما جسّدته المسيحية من مناقب.

اِقرأ المزيد: اغفر لهم يا أبتاه

30 عملًا لدم يسوع المسيح

الأخ فارس أبو فرحةإن دم يسوع المسيح يقدّم حلًا جذريًا لأكبر مشكلاتي. فأنا وأنت ولدنا في عالم مليء بالشرور والخطايا. فإن ما نشهده اليوم من قتل وأمراض وكوارث طبيعية هو نتيجة الخطية التي تسللت إلى الجنس البشري بواسطة الشيطان. فتوارثنا طبيعة ساقطة تحتاج إلى تجديد ومصالحة مع خالق النفس وباريها: الله. إن سقوط الإنسان لم يُفشل الله إنما أظهر مدى رحمته ومحبته حيث أنه لم يتركنا بدون رجاء وخلاص. لقد خلق الله الإنسان كاملًا حرًا، ولكنه بمحض إرادته اختار العصيان والابتعاد عنه. فظهرت نعمة الله المخلصة لتُرجع الإنسان إلى صورته الأولى الكاملة ولتنشئ علاقة جديدة بينه وبين البشر بواسطة يسوع المسيح.

اِقرأ المزيد: 30 عملًا لدم يسوع المسيح

معالم الفداء العظيم في أسفار العهد القديم

الأخ جوزيف عبدولقد تمسك المسيحيون منذ عهد الرسل الأوائل بأسفار العهد القديم وذلك لسببين رئيسين: الأول لكثرة استشهاد المسيح – له المجد – ببعض نصوصها، والثاني لكثرة ما تضمنته من إعلانات واضحة جلية عن مجيء المسيا المنتظر وصفاته الفريدة، ووظيفته وأعماله، وعلى وجه الخصوص ما أنبأت به عن موته الكفاري وقيامته المجيدة.
وفي هذه العجالة سأركز بالأخصّ على سفر إشعياء النبي الذي تنبأ قبل مجيء الرب يسوع بالجسد بحوالي سبعمئة عام. فالقارئ لتلك النبوات يتبادر إلى ذهنه أن إشعياء كان موجودًا في زمن المسيح يرى بعينيه ويسمع بأذنيه كل ما كتبه بالوحي عن تفاصيل حياة المسيح المخلص وفدائه العظيم، حتى دُعي سفر إشعياء بـ "الإنجيل الخامس". فهو يقول بروح النبوة: "نبت قدامه كفرخ وكعرق من أرض يابسة، لا صورة له ولا جمال فننظر إليه ولا منظر فنشتهيه." (إشعياء 2:53)

اِقرأ المزيد: معالم الفداء العظيم في أسفار العهد القديم

الحياة الأبدية والحياة الروحية

الدكتور أنيس بهناممن الجيد لكل مؤمن أن يميِّز بين ما هو أكيد لا يتغيّر، وبين ما هو قابل للتغيير – أي للزيادة أو النقصان. كثيرون من أولاد الله الأعزاء يجوزون في فترات من القلق لأنهم يخلطون بين ما منحه الله لنا على أساس الإيمان بالمسيح وبعمله الكامل على الصليب، وبين ما يتوقّف على سلوكهم اليومي. لذلك سنتكلم عن هذا الأمر وهدفنا هو أن يتمتّع القارئ المؤمن بسلام الله الذي يفوق كل عقل. لأن من يخلط بين الاثنين يحرمه عدو الخير، أي إبليس، من الفرح في الرب، إذ يجعله قلقًا بخصوص مصيره الأبدي.

اِقرأ المزيد: الحياة الأبدية والحياة الروحية

ثلاثة أشياء عظيمة

الأخ م أنور وديع"إِذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ." (رومية 1:8) "وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ، الَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ قَصْدِهِ." (رومية 28:8) "اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ، بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ، كَيْفَ لاَ يَهَبُنَا أَيْضًا مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ؟" (رومية 32:8)
نحن أمام ثلاثية رائعة لثلاثة أشياء: الأولى، "لا شيء"، وهي البداية في الماضي. والثانية: "كل الأشياء"، ونحن في الطريق أثناء رحلة الحياة الحاضرة. والثالثة: في المستقبل وبها "كل شيء."

اِقرأ المزيد: ثلاثة أشياء عظيمة

عمود الوحدة

الأخ ثروت الضبعتكلمنا في العدد السابق عن أول عمود من الأعمدة الهامة للبيت المسيحي وهو عمود المحبة، ولم أتحيّر في اختيار أول عمود لأن المحبة تحتلّ مكان الصدارة في أهميتها للبيت المسيحي، لكن عندما سألت نفسي: ترى ما هو العمود الثاني؟ فكان الاختيار بين عمودين هما: الوحدة والخضوع، وأرى شخصيًا أن الوحدة هي الأهم وذلك للاعتبارات الآتية:

اِقرأ المزيد: عمود الوحدة

الإسراف والتنعُّم

الدكتورة لميس جرجور معلوفأَوشك الشاب فريد خوري على قرع جرس المنزل لكنه توقّف حين سمع صوت صاحبة البيت توبّخ خادمتها بقولها: "لماذا أَتلفتِ عود الثقاب هذا؟" ثم قال لحميه: "دعنا من هذا البيت، يا عمّي، فإن كانت السيّدة تهتمّ بعود الثقاب، فكيف تدعم مشروع بناء الكنيسة؟" لكن القس الجليل، إبراهيم عويس، أَصرّ على أَن يدخلا ذلك المنزل، فلا يمكن الحكم على الأُمور من الخارج.

اِقرأ المزيد: الإسراف والتنعُّم

وراء المسيح

الدكتور القس ميلاد فيلبسهل تعلم أن لينين حين أسس الشيوعية وأشاعها في العالم في سنة 1904، لم يكن أتباعه يزيدون عن سبعة عشر شخصًا.  ثم أصبح عددهم في سنة 1948 نحو أربعين ألفًا، واستطاعوا أن يملكوا زمام مائة وستين مليونًا، لماذا؟ لأنهم ليسوا مثلنا نحن المسيحيين، بل كانوا تلاميذ مجتهدين يؤمنون بما يقولون وبما يقرأون. لذلك اكتسحوا العالم آنذاك.

اِقرأ المزيد: وراء المسيح

أخبار ومؤتمرات

 

مؤتمر الكنائس المعمدانية في نورث كارولاينا

23-25 أيار (مايو) 2015
Caraway Conference Center,
4756 Caraway Mountain Rd, Sophia, NC 27350

المتكلم: الدكتور سامح عزيز
قائد الترنيم: الأخ عيسى كعبر
للمعلومات يرجى الاتصال بالقس سليم أندراوس
(336) 782-6455; عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.">عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 مؤتمرالكنائس المسـيحية العـربية في ميريلاند وبنسلفانيا

المتكلمون: الدكتور حليم حسب الله، القس إسبر عجاج، الدكتور رائف عزب، القس ميلاد سمعان والقس سركيس دياربي
التاريخ: 16-19 تموز (يوليو) 2015
Lancaster Bible College, 901 Eden Road, Lancaster, PA 17601
للمعلومات يرجى الاتصال بالقس موسى جوزيف موسى

(301) 661-8044, عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته., www.ArabicChristianChurch.org

 

اِقرأ المزيد: أخبار ومؤتمرات

logo

دورة مجانية للدروس بالمراسلة

فرصة نادرة تمكنك من دراسة حياة السيد المسيح، ودراسة حياة ورسائل بولس الرسول. عندما تنتهي من هاتين الدراستين تكون قد أكملت دراسة معظم أسفار العهد الجديد. تتألف كل سلسلة من ثلاثين درسًا. تُمنح في نهاية كل منها شهادة خاصة. للمباشرة

صوت الكرازة بالإنجيل

Voice of Preaching the Gospel
PO Box 15013
Colorado Springs, CO 80935
Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
Fax & Tel: (719) 574-6075

عدد الزوار حاليا

2117 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

إحصاءات

عدد الزيارات
2794600