بريد القراء

*  سلام لكم ورحمة من لدن الباري له كل المجد والسلطان... إنه رئيس السلام  الذي بدونه مستحيل أن يسود السلام في عالمنا الشرير المضطرب لأنه مكتوب: ”لا سلام قال إلهي للأشرار“.   ش ب - أوريغن

*   أنا طالب جامعي، حصلت على ثلاثة كتب بما فيها مجلة صوت الكرازة بالإنجيل، عدد 350. فبعدما قرأت الكتب استفدت  منها كثيراً وقررت من اليوم فصاعداً أن لا أشتم أي دين سماوي وبالأخص المسيحية، لأننا ندرس كل يوم - ليلاً ونهاراً - أن المسيحيين حرّفوا كتابهم ”الإنجيل“. ونؤمن بهذا دون إثبات أو دليل، حتى أن علماءنا وأسرنا يبعدوننا عن قراءة أي شيء يتعلّق بالإنجيل أو المسيحية، ولكن بعدما هداني الله من بحث فهمت الخلاف بين الأديان ولا يجب أن نشيع الأكاذيب عن المسيحية أو شتمهم. أرجو أن يكون بيننا مواصلة وتعارف، وأطلب من سيادتكم الردّ على هذا الخطاب، وأدعو الرب أن يهديني إلى الطريق المستقيم وكل يوم وأنتم بخير.                                     أخوكم، ع أ - شمال أفريقيا

*   أحباءنا العاملين في صوت الكرازة، إن صوت الرب يرن في أذنَي كل مؤمن بأن يعمل في كرم الآب السماوي مثلما قال: اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها. يجب علينا أن نطيع الكلمة ونتقدم إلى الخدمة بكل قوتنا بروح المحبة المضحية لكي نصل إلى الكمال الروحي الذي يعتمد على إيماننا بالرب ”لأن البار بالإيمان يحيا“. لأنه كما تكثر آلام المسيح فينا كذلك بالمسيح تكثر تعزيتنا. وإذا أردنا أن نكون من تلاميذه علينا أن ننكر ذواتنا ونحمل الصليب ونشهد عن عمل المسيح ليكثر الثمر الحقيقي لمجد الله، وحياة المحبة العملية والتضحية من أجل الرب والإخوة. وعلى كل مسيحي أن ينمو في المحبة والإيمان والرجاء لكي ننال الغذاء الروحي بالشكر يومياً ودرس كلمة الله، لأننا لا نقدر العيش بدونها لكي ننمو في الحياة الروحية المقدسة.                                                       روز ويعقوب آ. - كاليفورنيا

*   أشكركم على رسالة مجلة صوت الكرازة بالإنجيل وعملها المستمر، المثمر والمبارك في جميع مراحلها. أنا مستمر في الصلاة دائماً من أجل عملكم. والرب يبارك جهودكم في خدمته ويحفظكم لمجده. 

ش و - كاليفورنيا

 

محتويات العدد