Voice of Preaching the Gospel

vopg
الخميس, Feb 23, 12

200908

كلمة العدد: من أجلك

جاء المسيح من وراء الغمام يجول شعاب الأرض ومنعطفاتها الخفية بحثاً عن الإنسان وعن إنسانيته الضائعة في الحدود والمقاييس... وإذ وجده مُلقى في بعض المسالك أخذه برفق، ورفعه إليه فساواه بنفسه وافتداه بروحه.

إقرأ المزيد...

تتمة الحوار مع القس يعقوب عماري

قسيس عماري.. ما زال السؤال قائماً.. ما هي العلاقة بين صليب المسيح ومطالب عدل الله؟
هناك حقيقة هامة ينبغي التوقف عندها ملياً للتأمل برويةٍ وبذهنٍ مفتوح، وهي أن الرحمة والعدل صفتان لا يلتقيا في شخصٍ واحد، فأنت إذا حُكِّمْتَ في قضية بين شخصين إما أن تكون عادلاً أو رحيماً، فالرحمة والعدل نقيضان لبعضهما البعض، ربما الرحمة تقبل النسبيّة عادةً بين الناس لكن العدل لا يقبل التجزئة، فالقاضي الذي يَمْثُلُ أمامه الجاني بجريمة قتلٍ أو اغتصابٍ - مثلاً - فلو عفي عنه رغم توافر الأدلة المقنعة على تجريمه "انكسر العدل"… ولو عدل القاضي وأنزل به العقاب بلا انتقاصٍ غُيِّبت الرحمة، فالرحمة يمكن تخفيفها بنسبٍ معينة، أما العدل فلا يقبل التجزئة... ويلاحظ أننا نحن كبشرٍ نذنب ونقصّر بحق الله، نلهج دائماً برحمة الله، أما عدله فيقلقنا ويرعبنا، والمذنب في المحاكم يتأمل في أسباب الرحمة، أما العدالة فترعبه.

إقرأ المزيد...

بين التعابير والمفاهيم

"إذا لم نستطعْ نحنُ الاثنان التواصلَ بكلامنا والتعبيرَ بنجاحٍ عن أفكارنا لبعضنا بعضاً، فمعناه أنَّه لا يوجد بعدُ أيُّ أمل في التواصلِ المفلِح لعالمنا." هذا ما نطق به خطيبان لأصدقائهما يوماً بينما كانا بعدُ يدرسان معاً علم التواصل Communication  في الجامعة. وطبعاً كانا يقولانِ ذلك بروح النُّكتة والدَّعابة. وعندما قرأتُ أنا هذه الطُّرفة، والتي هي جزءٌ من مقالٍ إلكتروني بعثَ به إليَّ أحدُ الزملاء،  تذكَّرتُ كيف أنَّنا جميعاً نمرُّ بقصصٍ يومية وحوادثَ تحصل معنا،  فيها من سوءِ الفهم الكثير. وليس هذا فحسب، بل تتطوَّر الأمورُ في بعض الأحيان إلى تأويلاتٍ أو تحليلاتٍ لم تخطرْ قطُّ على بال ولم تكن في الحِسبان وربَّما تؤدي في بعض المرات إلى انقطاع التواصل بالكليَّة.

إقرأ المزيد...

نداء هادر

إلى الوالغين في الشر... الشاردين في الغواية... الغارقين في الباطل. إلى الهاربين من الله... التائهين عن بابه... العازفين عن رضاه...

إقرأ المزيد...

الإيمان الذي لا يخلص... والإيمان الذي يخلص

الإيمانُ الذي لا يُخَلِّص
بعد أن قدّم الرب يسوع نفسه بأنه هو القيامة والحياة وأن كل من يؤمن به ولو مات فسيحيا وينال الحياة الأبدية، سأل مرثا سؤالاً مهماً جداً، وذلك لأن الجواب عن هذا السؤال يتحتم عليه مصير كل انسان. والسؤال الذي وجّهه المسيح لمرثا هو "أتؤمنين بهذا؟" فقالت له: نعم يا سيد. أنا قد آمنت أنك أنت المسيح ابن الله الآتي الى العالم" (يوحنا 25:11-27).

إقرأ المزيد...

دروس من تجربة يسوع

لم تكن تجربة يسوع التي أخضع ذاته لمواجهتها مجرد استعراض لقدرة الرب على قهر إبليس وانتزاع النصرة منه في معركة شخصية خاضها وهو في حالة التجسد. ولم تكن النتيجة متوقعة من قبل الشيطان، أو بالأحرى لم يكن على علم بما ستؤول إليه تلك المواجهة. فنحن نعتقد أن إبليس يعلم بعض الأمور، فيعرف أشياء من الماضي والحاضر، ولكنه لا يعلم المستقبل، وليس له القدرة على المعرفة إلا في الحدود التي يسمح بها الله لتلك الكائنات كالملائكة وكذلك الشياطين.

إقرأ المزيد...

كونوا كاملين

تقابل هندي مع أحد المرسلين وأراه بعض عيوبه، فقال له المرسل: نعم، أنا أعرف أكثر منك عن ذلك. ثم ذكر له شيئاً عن عيب أفراد عائلته، فأقرّ بذلك. ثم أفضى إليه بعيوب أعضاء كنيسته، وعيوب هذا وذاك، وهذه الجماعة المسيحية وتلك - وكلما ذكر له شيئاً، أجابه: أعرف أكثر منك عن ذلك. ولما فرغت جعبة الرجل، قال له: والآن دعني أسألك سؤالاً واحداً:

إقرأ المزيد...

حين نستبدل الذهب بالنحاس

أذكر في بداية هذه الرسالة الآيات التالية:
"وَعَمِلَ الْمَلِكُ سُلَيْمَانُ مِئَتَيْ تُرْسٍ مِنْ ذَهَبٍ مُطَرَّق... وَجَعَلَهَا سُلَيْمَانُ فِي بَيْتِ وَعْرِ لُبْنَانَ" (1ملوك16:10-17).

إقرأ المزيد...

سر المحبة

قرأت مؤخراً قصة واقعية في مجلة "ريدرز دايجست" عن صاحب بنك في فلوريدا جنى أرباحاً طائلة زادت عن الستين مليوناً من الدولارات، فقرر أن يوزّع القسم الأكبر من هذه الأرباح على الموظفين حتى المتقاعدين منهم على أساس عدد سنوات خدمة كل واحد منهم في مؤسسته. ولقد حاول أن يقدم على هذا العمل من غير إعلان. ولكن، كما يبدو، شاع الخبر فاجتمعت الصحافة وممثلو وكالات الإذاعة والتلفزيون لأن مثل هذا الحدث لم يكن بالأمر العادي. وعندما سُئل عما دعاه أن يسخو بهذا المبلغ الكبير على موظفيه، أجاب:

إقرأ المزيد...

لا يُنطق به

هناك خطران على طرفَي النقيض يمكن أن يقع فيهما المرء بالنسبة للاختبارات المسيحية. فمن جهة، هناك خطر التحدث عن اختبارات مسيحية، بغير أن يكون المتحدث قد اختبرها شخصياً، فيتحدث عن معلومات نظرية، وعن اختبارات روحية قرأها أو سمع عنها من غير أن يكون له اختبار حقيقي لها... هذا خطر شديد.

إقرأ المزيد...

افرحوا في الرب كل حين - الحلقة الأولى

الرسالة إلى فيلبي مليئة بالفرح. فمع أن الرسول بولس كتبها وهو في سجن روما، إلا أنه قال للمؤمنين في فيلبي "أَشْكُرُ إِلهِي عِنْدَ كُلِّ ذِكْرِي إِيَّاكُمْ دَائِمًا فِي كُلِّ أَدْعِيَتِي، مُقَدِّمًا الطَّلْبَةَ لأَجْلِ جَمِيعِكُمْ بِفَرَحٍ" (فيلبي 3:1-4). ولما سمع أن قوماً انتهزوا فرصة وجوده في السجن لكي يكرزوا هم أيضاً بالمسيح، ولكن لا بإخلاص بل عن حسد وخصام. قال: "فَمَاذَا؟ غَيْرَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ وَجْهٍ سَوَاءٌ كَانَ بِعِلَّةٍ أَمْ بِحَقّ يُنَادَى بِالْمَسِيحِ، وَبِهذَا أَنَا أَفْرَحُ. بَلْ سَأَفْرَحُ أَيْضًا" (عدد 18). وكانت عنده ثقة أن الرب سينقذه من السجن فقال: "فَإِذْ أَنَا وَاثِقٌ بِهذَا أَعْلَمُ أَنِّي أَمْكُثُ وَأَبْقَى مَعَ جَمِيعِكُمْ لأَجْلِ تَقَدُّمِكُمْ وَفَرَحِكُمْ فِي الإِيمَانِ" (عدد 25)، وطلب منهم قائلاً: "فَتَمِّمُوا فَرَحِي حَتَّى تَفْتَكِرُوا فِكْرًا وَاحِدًا وَلَكُمْ مَحَبَّةٌ وَاحِدَةٌ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ، مُفْتَكِرِينَ شَيْئًا وَاحِدًا" (2:2). وقال لهم أنه هو يُسَرّ ويفرح معهم أجمعين (17:2). ثم قال: "وَبِهذَا عَيْنِهِ كُونُوا أَنْتُمْ مَسْرُورِينَ أَيْضًا وَافْرَحُوا مَعِي" (18:2).

إقرأ المزيد...

حديث إلى العابرين، الحلقة السادسة: عشاء الرب

أخي العابر: لقد عبرت من الظلمات إلى نور المسيح، وصرت ابناً لله، واعتمدت بالماء بعد إيمانك، وصرت عضواً في كنيسة تنادي بكلمة الله الحية.. وها أنت تأكل مع أعضاء الكنيسة من عشاء الرب. وأريد في هذه الحلقة أن أشرح لك معنى الأكل من عشاء الرب.

إقرأ المزيد...

لو خُيِّرت في انتقاء جنسك

لو خُيِّرت في انتقاء جنسك، فما الذي كنت ستختاره؟ ولمَ؟
سؤال طرحه والدي عندما كان يعلّم في معهد إعداد المعلمين الذي كان عدد الطالبات فيه يفوق عدد الطلاب الذكور بكثير. وقد غمر والدي حزنٌ عميقٌ عندما جَمَعَ الإجابات، ليجد الطالبات باستثناء طالبة واحدة أجبن بأنهنّ يفضّلن لو خُلِقن ذكوراً. وما هذا إلا تعبير صريح عن معاناة كلّ منهنّ والتي جعلتها تتمنّى لو لم تُخلَق أنثى.

إقرأ المزيد...

logo

دورة مجانية للدروس بالمراسلة

فرصة نادرة تمكنك من دراسة حياة السيد المسيح، ودراسة حياة ورسائل بولس الرسول. عندما تنتهي من هاتين الدراستين تكون قد أكملت دراسة معظم أسفار العهد الجديد. تتألف كل سلسلة من ثلاثين درسًا. تُمنح في نهاية كل منها شهادة خاصة. للمباشرة

believers_commentaryتفسير الكتاب المقدس للمؤمن

وليم ماكدونالد الثمن: $ 45

يساعد خدام الرب والمؤمنين وكل  باحث ليصبح دارسًا جادًا لكلمة الله. يشرح العهد الجديد "آية بعد آية" بطريقة مفهومة وبلغة واضحة وبإيجاز. الطباعة جديدة وفي ثلاثة أجزاء (1597 صفحة حجم كبير).

عدد الزوار حاليا

يوجد 37 زائر حالياً

إحصاءات

عدد مشاهدات المحتوى : 47343