"هلم نتحاجج يقول الرب. إن كانت خطاياكم كالقرمز تبيَضّ كالثلج" (إشعياء 8:1).
في الأصحاح الأول من سفر إشعياء نسمع الله يتحدث أولاً بدعوى يرفعها ضدّ الإنسان فيقول: "اسمعي أيتها السموات وأصغي أيتها الأرض.. ربّيت بنين ونشّأتهم، أما هم فعصوا عليّ". لكننا بعد ذلك نسمع صوت الله يوجِّه دعوة للإنسان فيقول:"هلم نتحاجج يقول الرب إن كانت خطاياكم كالقرمز تبيَضّ كالثلج. وإن كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف". فبعد أن رفع الله دعوى ضد الإنسان وحكم فيها على الإنسان لشرِّه وزيغانه، عاد فوجَّه دعوة للإنسان لكي يحرره ويبرره ويطهره، فالله يعلن أنه لم يكن قضاء نهائياً ولكن يوجد باب للرجاء. دعونا نستمع أولاً إلى هذه الدعوى أو القضية، وثانياً في الدعوة للإنسان للغفران والتطهير.
إقرأ المزيد...