كان الوقت هو أول الفجر، بحسب رواية لوقا (لوقا 1:24)؛
والظلام باق، بحسب قول يوحنا (يوحنا 1:20)؛
وعند فجر أول الأسبوع، بحسب ما سجله متى (متى 1:28)؛
وباكرا جدا في أول الأسبوع، بحسب ما كتبه مرقس (مرقس 2:16)، عندما توجهت النساء إلى القبر المنحوت في الصخر الذي كان جسد يسوع قد وُضع فيه على استعجال. وكان أقصى ما يُشغل أذهانهن هو: من يدحرج لهن الحجر عن باب القبر؟ (مرقس 3:16).
إقرأ المزيد...