- هل أنت ذاهب إلى دارفور يا بابا؟
- نعم يا أولادي.
- لكننا نرى الناس تُعذَّب وتُقتل في دارفور، أفلا تخاف أن يقتلوك؟
- كلا يا أولادي.
- أنا أخاف عليك يا جيمس، وماذا سيحصل لي ولأولادنا الستة من بعدك؟ فالحرب قائمة والموت يحصد الناس.
- الموت لا يهمّني يا سوزان. أنا منطلق إلى دارفور بغضِّ النظر عمَّا سيحصل لي هناك يا حبيبتي. أنا أريد فقط دعمك في الصلاة من أجلنا. والآن عليّ أن أذهب وسيرافقني الإخوة في الكنيسة وسأراكم بإذن الرب حالما أعود لأن دارفور تنادينا وتقول: اعبروا إلينا وأعينونا.
إقرأ المزيد...