Voice of Preaching the Gospel

vopg
السبت, May 19, 12

200705

كلمة العدد:  الاختيار الصعب 

كثيراً ما نواجه في حياتنا مواقف يجب أن نتخذ إزاءها قراراً صعباً.

لكن يسوع يعلمنا في الموعظة على الجبل مبدأ هاماً وهو اختيار الطريق الصعب فقال: "ادخلوا من الباب الضيق... ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي إلى الحياة" (متى 13:7). وقد طبّق هذا المبدأ في حياته، فعندما جاءه الشيطان عارضاً عليه ممالك العالم ومجدها وقال له أعطيك هذه جميعها إن خررت وسجدت لي... رفض واتخذ الطربق الصعب واتجه إلى الصليب. بعد ذلك أقامه الله من الأموات وأجلسه عن يمينه في السماويات فوق كل رياسة وسلطان وقوة وسيادة (1تسالونيكي 20:1).

إقرأ المزيد...

المسيح هو الأقنوم الثاني في الثالوث الأقدس

في الحلقات السابقة واصلنا الحديث عن أسماء وألقاب المسيح، وسلّطنا بعض الضوء على ما تحمله تلك الأسماء والألقاب من معاني قصدها الوحي عندما أعلن عن أسمائه وألقابه.وفي الحلقة الأخيرة من السلسلة كان الحديث عن المسيح الرب، والمسيح ابن الله.ففي موضوع المسيح الرب توقفنا عند قول الوحي على لسان داود النبي في مزاميره، إذ قال: "قال الرب لربي"، وتساءلنا بلسانٍ من يهمه الأمر، هل هناك ربٌ واحدٌ أم ربّان حتى يُكلّم الواحد الآخر!؟

إقرأ المزيد...

قصة العدد: الكلية الشافية

ظلت تحدّق إلى سقف الحجرة المستلقية فيها في المستشفى وهي غارقة في تفكير عميق تعاني من خواطر رهيبة كانت تعصف برأسها وتحملها إلى الماضي البعيد، إلى سنين طوتها يد الزمن، وكفنتها بدياثير كثيفة في محاولة منها للنسيان، ولكن أنّى لها أن تنسى وهذه الذكريات التي تراودها ما برحت محفورة في ذهنها بإزميل حاد تُطلُّ عليها بين آونة وأخرى صارخة في وجهها:

إقرأ المزيد...

اعبروا بالأبواب

يقول إشعياء: ”اعبروا بالأبواب. هيّئوا طريق الشعب“ (إشعياء 10:62)، ولكن أية أبواب يا تُرى؟ ما هي هذه الأبواب التي يدعونا الرب أن نعبرها؟ لقد كُتب هذا الجزء من سفر إشعياء عندما كان الشعب مسبيّاً في بابل، وحين نقرأ هذه الدعوة من الله: ”اعبروا اعبروا بالأبواب“ لا بد أننا نفكر في مدينتين لكل منهما أبواب: المدينة الأولى هي بابل، والمدينة الثانية هي أورشليم.

إقرأ المزيد...

ملخص رسالة رومية - 3

في الحلقات السابقة رأينا أن إنجيل المسيح الذي هو قوة الله للخلاص لكل من يؤمن يحمل لنا خلاصاً من عقاب الخطيئة إذ يقول: ”متبررين مجاناً بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح“ وأيضاً ”فإذ قد تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح“. وكذلك رأينا أنه يحررنا من سلطة الخطيئة، لأننا انتسبنا إلى جنس جديد رأسه المسيح. ولسنا بعد عبيداً للخطيئة بل لله، ولسنا تحت الناموس بل تحت النعمة، وأننا نسلك بالروح لا بالجسد (رومية 1-8). ولكن هذا يثير سؤالاً لا سيما عند اليهودي: هل غيّر الله مواعيده لبني إسرائيل؟ هل رفض الله شعبه؟

إقرأ المزيد...

صغار العطايا لكبار المعجزات

تتداخل في حياة الناس على هذه الأرض نواميس كثيرة لا حصر لها، ويجتازون في ظروف مختلفة الأشكال تجعل لكل منهم طابعاً خاصاً به لا يشاركه فيه أحد آخر. وقد رتّب الله كل هذا بحكمته السرمدية ليجعل الإنسان متمتعاً بنعمة الحرية، وحرية الفكر، وحرية الإرادة، وحرية السلوك. وفوق كل تلك الحريات تبقى عين الله ساهرة تراقب وتقارن بمقاييس ليست من هذه الأرض وخارجة عن نطاق الفكر البشري المحدود.

إقرأ المزيد...

القناعة في الحياة المسيحية

امتدح قديماً أبو فراس الحمداني حياة القناعة إذ قال:

  ما كل ما فوق البسيطة كافياً            فإذا قنعتَ  فكل شيء  كافي

وتعافُ لي طمع الحريص أبوتي           ومروءتي وقناعتي وعفافي

إقرأ المزيد...

أوثقوا الذبيحة بربط إلى قرون المذبح

آيات ثمينة يجب أن نضعها معاً لنفهم معنى الحياة في دائرة إرادة الله الصالحة المرضية الكاملة.. وهذه هي الآيات الذهبية:

 

إقرأ المزيد...

قصيدة: أماه... يا نوراً مشعّاً في حنايا الظلام

أمَّـاهُ يا نوراً مشعاً

في حنايا الظلامْ

ويا ضوءاً برّاقاً

في زوايا الأيامْ

إقرأ المزيد...

بدأ ميلادي الحقيقي

وُلدت لأب مسلم وأم مسيحية. لم يكن والدي ممن يمارسون شعائر الدين ولكنه كان يجبرنا على ذلك. كنت أنا أكبر إخوتي، وطالما سمعت انتقادات كثيرة فيما يتعلق بالكتاب المقدس كالتحريف، وأن المسيح لم يُصلب بل شبِّه له. وفي المدرسة تعلمنا بأن المسيحيين كفار مسالمون! وكان هذا السؤال دائماً معلَّقاً في رأسي: كيف يمكن أن يكون الكافر مسالماً؟ هم كفار لأنهم يعبدون ثلاثة آلهة. كنت أسأل والدتي كل هذه الأسئلة لأعرف الحقيقة، وقد أعطاها الرب حكمة ونعمة غير عادية لتشرح لي ولإخوتي كل هذه الأمور ببساطة.

إقرأ المزيد...

الله يطلب

طلب الله في القديم رجلاً يبني جداراً ويقف في الثغر أمامه عن الأرض لكي لا يخربها، طلب فما وجد!

الذي يعطي من يطلب منه، طلب فما وجد!

إقرأ المزيد...

نظرة إلى الحياة

ما هي نظرتك إلى الحياة؟   ما هي فلسفتك في الحياة؟ ما هي توقعاتك في هذه الحياة؟

إقرأ المزيد...

علاقتي الشخصية بيسوع المسيح

بدأت علاقتي بيسوع المسيح في البصرة - العراق، عندما كان عمري خمسة وعشرين عاماً بينما كنت في الغرفة وحدي أستمع إلى الموسيقى الكلاسيكية بين شهري تشرين الثاني وكانون الأول من عام 1941. لن أنسى ما حييت هذا الحدث المجيد في حياتي. في ذلك اليوم أقنعني الروح القدس لكي أسلِّم قلبي ليسوع المسيح، وهكذا انتقلت من الموت إلى الحياة وصرت خليقة جديدة بالكلية. إنني مسرور الآن لأنني تجاوبت مع دعوة السماء لي. إذ في تلك الساعة حدث تغيير كامل في حياتي وامتلأ قلبي بالفرح، وصارت كلمة الرب كالغذاء والماء لنفسي الجائعة والعطشى.

إقرأ المزيد...

اللغة الواحدة المشتركة

عندما تعلمت اللغة، كانت عبارة عن تقليد ومحاكاة وعلم. و لم أكن أدري أن لكل مجال لغته، فرجال الأعمال يتكلمون بالأرقام والحسابات، والمفكرون والعلماء يتكلمون بالمنطق والنظريات والاحتمالات، وقادة الدين يقدسون الأخلاقيات ويتشدّقون بالروحيات ويتمسكون بالممارسات، والسياسيون يستخدمون لغة التاريخ والتصنع والدهاء والسلطة والممثلون يجسمّون الخيال في حقائق والحقائق في خيالات، وهكذا دواليك. ورأيت في ذلك ما يدعو للدهشة والتسلية والخوف والتأمل. وهنا أيقظني خاطر عابر أثار فيّ تساؤلات عدة: لماذا لا نتكلم لغة واحدة في هذا العصر كلغة الكمبيوتر؟ لماذا لا يفهم الواحد الآخر بكل بساطة؟

إقرأ المزيد...

logo

دورة مجانية للدروس بالمراسلة

فرصة نادرة تمكنك من دراسة حياة السيد المسيح، ودراسة حياة ورسائل بولس الرسول. عندما تنتهي من هاتين الدراستين تكون قد أكملت دراسة معظم أسفار العهد الجديد. تتألف كل سلسلة من ثلاثين درسًا. تُمنح في نهاية كل منها شهادة خاصة. للمباشرة

believers_commentaryتفسير الكتاب المقدس للمؤمن

وليم ماكدونالد الثمن: $ 45

يساعد خدام الرب والمؤمنين وكل  باحث ليصبح دارسًا جادًا لكلمة الله. يشرح العهد الجديد "آية بعد آية" بطريقة مفهومة وبلغة واضحة وبإيجاز. الطباعة جديدة وفي ثلاثة أجزاء (1597 صفحة حجم كبير).

عدد الزوار حاليا

يوجد 29 زائر حالياً

إحصاءات

عدد مشاهدات المحتوى : 78792