ظهر مؤخراً ريبورتاج عن امرأة بلغت من العمر 84 عاماً، بدأت تقوم بحسابات الموت. فهي تعتقد أنها رأت كل شيء، وتمتّعت بالحياة إلى أبعد حدود التمتّع، لا بل تقول بأنها اكتفت من الحياة... وكانت خطواتها الأولى أنها اشترت تابوتاً على مقاسها
سألني صديقي: لماذا لا تعترفون بإنجيل برنابا؟ ففتح هذا فرصة للحوار والمُدارسة قلَّبنا فيها صفحات بعض المراجع الإسلامية والمسيحية المتعلقة بالبحث، وانتهى الحوار باتفاقٍ مفادُهُ أن ما يسمّى بإنجيل برنابا كتابٌ سخيفٌ لا يستحق هذا الاسم الجليل. ويُلاحَظ أنْ ما زال البعض في الأوساط الشعبية يتحدثون عنه، وكأنه
إبَّانَ اتخاذِ القرار، تجدُهم يُسرعون ويمتطون الحافلة التي سرعان ما تُقلّهم إلى المكان. وهناك يقفزون منها والفرح يملأ وجوههم، لينشروا الخبر السار إلى العائلة المحتاجة. فيخرجُ قائدُهم حاملاً بين يديه مكبّراً للصوت ليبثَّ البشرى. وما
تُصقل الجواهر بالحكّ، والرجال بالصعاب. القراءة بلا تأمّل كالأكل بلا هضم. يحتاج كل رجل أن يجد قبراً ليدفن فيه هفوات أصدقائه.
إقرأ المزيد...
حديث إلى العابرين، الحلقة التاسعة: استعدّ للاضطهاد
الآن وقد عبرت من الظلمة إلى نور المسيح العجيب، ومنحك الرب الغفران الكامل، والحياة الأبدية، وصرت ابناً لله.. استعدّ للاضطهاد! أقول استعد للاضطهاد لأن الاضطهاد هبة من هبات الحياة مع المسيح.. "لأَنَّهُ قَدْ
تميز كل جيل بفئات من الناس تبرع في فضح مساوئ الآخرين، وتتفنن في التشهير بغيرهم، وتقف حائلاً دون الخير. ويجعلون من أية قصة نشرة أخبار مفصّلة، ويحوّلون الأسود أبيض والأبيض أسوَداً، ويستخدمون اسم الله باطلاً، وينفث فمهم دائماً تهديداً ووعيداً، وبسببهم يخرج الحكم معوجاً. إنها أزمة أخلاق!... يذكر كتاب "الدين والسيكولوجيا الحديثة" إن من خصائص الدين الأولى أنه يعاون الإنسان ليكون وحدة مستقلة في مجتمعه، وبالتالي يسمو بنفسه الى حالة من الارتقاء
إقرأ المزيد...
أحبت أولاً
الأخت سعدى عطوي
تتسارع نساء وشابات اليوم، للحصول على أفضل الأشياء وأحدث المبتكرات، وأجمل الثياب، ليظهرن بمظهر جذاب جميل لكي يلفتن انتباه الجميع إلى استحسانهن ومحبتهن. ولذلك تُصرف الأموال والطاقات والأوقات... ولكن بغير
على سفح جبل حرمون الذي تتدفّق منه مصادر مياه نهر الأردن الرئيسية كانت مدينة "قيصرية فيلبس" التي اشتهرت بمعبد الإله الروماني "پان" تشرئبّ برأسها بتشامخ وكبرياء. ولم يمضِ زمن قليل حتى تكاثر فيها تشييد المباني الضخمة،
أصبح علم الدم Hematology من الحقول المثيرة والهامّة في العلم الحديث. ويصرف العلماء معظم أيام حياتهم يتعلّمون ويبحثون ويدرسون مختلف المواد المكوّنة لهذا السائل الحيويّ العجيب الذي ما زال يُدهِشُ عقل الإنسان ويربكه
شهادة الأخ الحبيب يوحنا الأسير، التي كتبها قبل رحيله إلى الأمجاد السماوية بقليل. إنه من العابرين من الظلمة إلى نور المسيح العجيب، ورئيس تحرير مجلة ”سفراء في سلاسل“ التي كان يصدرها في السويد من سجنه. وقد ذكرنا في
بدأت يومي كعادتي بفرصة الصباح التعبّدية أقرأ مع أسرتي كلمة الله وأصلي معهم، وكانت قراءتي من سفر أيوب الأصحاح 32. وبعد الانتهاء توجّهت إلى التقويم المعلّق على الحائط لنزع ورقة اليوم الذي مضى، وما أن مددت يدي
حدى الخطوات الهادئة والهامة جداً في مسيرة الإيمان هي أن يتعلم المؤمن كيف ينتظر الرب. وليس ذلك بعملية روتينية تتم عَرَضاً في حياة كل مؤمن، إذ أنها مرتبطة إلى حدٍّ بعيد بكثير من التحدّيات كالطبع الذاتي للشخص المؤمن، ومدى
يقدّم لنا كتابنا هذا الشهر أساليب عملية تهدف لتحقيق المأمورية العظمى، التي هي أعظم دعوة قُدِّمت للبشرية من أعظم شخص عاش على أرضنا. والدعوة هي ربح النفوس وتلمذة الكثيرين، لإعدادهم لأعظم عمل مُعلن بأعظم
فرصة نادرة تمكنك من دراسة حياة السيد المسيح، ودراسة حياة ورسائل بولس الرسول. عندما تنتهي من هاتين الدراستين تكون قد أكملت دراسة معظم أسفار العهد الجديد. تتألف كل سلسلة من ثلاثين درسًا. تُمنح في نهاية كل منها شهادة خاصة.للمباشرة
تفسير الكتاب المقدس للمؤمن
وليم ماكدونالد الثمن: $ 45
يساعد خدام الرب والمؤمنين وكل باحث ليصبح دارسًا جادًا لكلمة الله. يشرح العهد الجديد "آية بعد آية" بطريقة مفهومة وبلغة واضحة وبإيجاز. الطباعة جديدة وفي ثلاثة أجزاء (1597 صفحة حجم كبير).