Voice of Preaching the Gospel

vopg
الخميس, Feb 23, 12

201004

كلمة العدد: اللعنة والصليب

لما أخطأ الإنسان حُكم عليه بالموت، لأن الكتاب المقدس يقول:

"لأن أجرة الخطية هي موت". وقد أتى المسيح ليحتمل الموت الذي هو أجرة خطايانا. لقد اختار موت الصليب، الذي هو موت اللعنة، إذ مكتوب: "ملعون كل من عُلّق على خشبة"، ليرفع عنا اللعنة التي انصبّت على الإنسان. إقرأ المزيد...

إلهي إلهي لماذا تركتني؟

هذه الصرخة الدامية التي انطلقت من صدر ابن الإنسان، يسوع المسيح على الصليب، والتي تردّدت عبر العصور حاملة معها ثقل الأحزان البشرية ما برحت حتى هذه اللحظة تُرجِّعها قلوب جميع المتألمين. ولكن صرخة ابن الإنسان كانت وما زالت تختلف في مضمونها وعمقها، وتأثيراتها عن أية صرخة أخرى صدرت عن أي مخلوق آخر. إقرأ المزيد...

في موكب القيامة

على جناح التيه، في عتمة الليل، وقف الشيطان مختالاً... يتأمّل آخر كوكبة من الشهود، تنساب في قتامه، تاركة بحر الجلجثة.

كان رياح الشر قد سكنت، وأمواج الغدر قد همدت، إقرأ المزيد...

ثلاثة مصلوبين آخرين

كثيراً ما يتلقّى معمل السجّاد طلبيّات لرسوم متنوعة من الزبائن، لكن يُحكى أن أحد الزبائن طلب مرة أن يصنعوا له سجادة في وسطها صليب كبير. كانت فرحة الرجل عظيمة عندما استلم سجّادته بعد أيام، ووضعها في مدخل بيته ودعا زميلاً مسيحيًّا له لزيارته. ولما رأى المسيحيّ الصليب على أرض السجّادة داس عليها من أوّلها إلى إقرأ المزيد...

قوة صليب المسيح

ضِمْنَ معالم الحق الأزلي ليس ثمة موضوع أعمق أو أقدس من موضوع آلام يسوع المسيح على الصليب.

ونحن في درسنا موضوع الصليب إنما نفعل ذلك بدقة وعمق ورغم ذلك نبقى أبداً على هامش هذا الموضوع الجلل. وبقدر ما تطول حياة المؤمن على الأرض بقدر ما إقرأ المزيد...

الأفراح الحقيقية

”لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: رَنِّمُوا لِيَعْقُوبَ فَرَحًا... سَمِّعُوا، سَبِّحُوا.. وَقُولُوا: خَلِّصْ يَا رَبُّ شَعْبَكَ... أُسَيِّرُهُمْ إِلَى أَنْهَارِ مَاءٍ فِي طَرِيق مُسْتَقِيمَةٍ لاَ يَعْثُرُونَ فِيهَا...“ (إرميا 7:31-9).

في هذه الأيام كثر التذمّر، وازداد الأنين، وظهرت علائم الحزن والكآبة على وجوه الكثيرين. فما أن يقع بصرك على أحدهم إلا وتجده عابساً ومقطّب الجبين... فبدأت أحسّ إقرأ المزيد...

الثبات - الحلقة الأولى

في مقالات سابقة ضمن حُزمة الخطوات الإيمانية، تأملنا بنعمة الرب بخطوات لا بدّ منها لكل مؤمن يسعى في طريق معرفة القدوس معرفة كاملة، متقدماً خطوة إثر أخرى نحو الهدف الأسمى.. متشبهاً بسيده الذي أرسى قواعد البناء لشخصيةٍ تسلك بموجب قصد الله الصالح، فتبلغ في نهاية المطاف إلى ذلك اللقاء البهيج المرتقب، إقرأ المزيد...

قيامة المسيح

تشتهر رسالة بولس الرسول الأولى إلى كنيسة كورنثوس بأصحاحين: الاصحاح الثالث عشر حيث يقدم لنا بولس الرسول وصفاً بالغاً عن المحبة، والاصحاح الخامس عشر اذ  يقدم لنا وصفاً دقيقاً وكافياً عن قيامة الرب يسوع المسيح. إذ نجد في هذا الاصحاح جواباً شافياً وكافياً لكل الأسئلة التي تخطر على بال كل انسان بخصوص القيامة.

إقرأ المزيد...

قيامة المسيح بين روعة الانتصار ورجاء الانتظار

أذكر في بداية هذه الرسالة آيتين من الكتاب المقدس:

الأولى: "وَلكِنِ الآنَ قَدْ قَامَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ وَصَارَ بَاكُورَةَ الرَّاقِدِينَ" (1كو20:15).

الثانية: "مُنْتَظِرِينَ الرَّجَاءَ الْمُبَارَكَ وَظُهُورَ مَجْدِ اللهِ الْعَظِيمِ وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ" (تيطس 13:2). إقرأ المزيد...

صلب المسيح... حقيقة أم خيال؟!

صليب المسيح كان وما زال عبر كل العصور هو فخر الكنيسة المسيحية بكل طوائفها.
قبل صلب المسيح، كان الصليب أداة موحشة مُنَفِّرة. ولكن عجبًا كيف حوَّل المسيح أداة القتل والتعذيب تلك إلى رمز حبٍّ وعطاءٍ وفداء! فبعد صلبه، اعتلى الصليب بفخرٍ قباب الكنائس ومناراتها، وأخذ ملوك الأرض يزيِّنون تيجانهم بعلامة الصليب باعتزاز. إقرأ المزيد...

عذراً أيها المعلّم

في ظلمةِ الليل البهيم، هناك فوق تلالِ جثسيمان، جلسنا نحنُ الأعوان، كلٌّ بمحاذاةِ الآخر غارقينَ في الأحزانْ، والتعبُ بادٍ على الأبدانْ، والنومُ يدغدغُ الأجفان. وإثرَ تصريحِ السيد قبلَ الانطلاقِ من ذلك المكان، بأنَّ جميعَنا سوفَ نشكُّ فيه، وأنَّ  واحداً بالذاتْ لسوفَ يُنكره أيَّما نُكرانْ، شرَعْنا نردِّد الكلمات، ونطلقُ الشعارات مع بطرسَ إقرأ المزيد...

من الموت الأكيد إلى القيامة المجيدة

 

يَحتفل المسيحيون اليوم بقيامة المسيح، وحالتهم تشبه كثيراً أولئك التلاميذ الذين ركضوا إلى القبر الفارغ دون أن يَختبروا فعلياً قوة قيامة المسيح، أو هم كمريم المجدلية التي أتت إلى القبر الفارغ لتبكي لا لتفرح. قد يكون حالنا مثل أولئك: لا نفهم قوة القيامة لأننا نُحاول أن نُدركها كحقيقة عقلية بَدلاً من أن نَختبرها كما اختبرتها الكنيسة الأولى. إقرأ المزيد...

ملابس الإنسان الجديد

"فَأَقُولُ هذَا وَأَشْهَدُ فِي الرَّبِّ: أَنْ لاَ تَسْلُكُوا فِي مَا بَعْدُ كَمَا يَسْلُكُ سَائِرُ الأُمَمِ أَيْضًا بِبُطْلِ ذِهْنِهِمْ... أَنْ تَخْلَعُوا مِنْ جِهَةِ التَّصَرُّفِ السَّابِقِ الإِنْسَانَ الْعَتِيقَ الْفَاسِدَ بِحَسَبِ شَهَوَاتِ الْغُرُورِ، وَتَتَجَدَّدُوا بِرُوحِ ذِهْنِكُمْ، وَتَلْبَسُوا الإِنْسَانَ الْجَدِيدَ الْمَخْلُوقَ بِحَسَبِ اللهِ فِي الْبِرِّ وَقَدَاسَةِ الْحَقِّ" (أفسس 17:4 و22-24). إقرأ المزيد...

اعرف نفسك... أم اعرف المسيح!

ينظر علماء النفس، والاجتماع، والفلسفة، اليوم، إلى العالم، فيجدوه غارقًا في الحرب، والخصام، والتنافر، والبغض، والأَنانية، والحسد، والطمع، والفجور، والعنف، والقسوة، والانحطاط، واليأَس، والموت. وحيث إنهم يشعرون بأَنهم معنيون لأَن يفعلوا شيئًا تجاه هذا الواقع المؤلم، تحدوهم الحميَّة العلمية والواجب الإنساني لأَن يقدموا إقرأ المزيد...

قيامة أم قيامتان؟!

يعدّ مفهوم قيامة الأموات ثاني المعجزات بعد التجسد الإلهي والولادة العذراوية. إنه بعث روحي، وانبثاق جديد للحياة الروحية وإحياء للشخصية من نوع جديد. إنها فلسفة الخلود التي تعمقت في الكيان البشري وتجسمت في الفكر والعقيدة والأديان على مر العصور. إقرأ المزيد...

الصلاة في المسيحية

وردتنا هذه الرسالة من شخص درس كلمة الرب بالمراسلة مع صوت الكرازة بالإنجيل، وقد تعامل معه الرب وغيّر حياته وأصبح ابناً لله وتمتّع بنعمة الغفران وحلاوة العشرة مع الرب

لقد لمسني الرب يسوع المسيح بلمسة حبّ وغيّر حياتي من ظلام إلى نور وأعطاني حياة مجانية معه، وإنني أشعر الآن بالراحة والطمأنينة والسعادة لأن الرب لا يتركني، فهو دائماً معي. إقرأ المزيد...

logo

دورة مجانية للدروس بالمراسلة

فرصة نادرة تمكنك من دراسة حياة السيد المسيح، ودراسة حياة ورسائل بولس الرسول. عندما تنتهي من هاتين الدراستين تكون قد أكملت دراسة معظم أسفار العهد الجديد. تتألف كل سلسلة من ثلاثين درسًا. تُمنح في نهاية كل منها شهادة خاصة. للمباشرة

believers_commentaryتفسير الكتاب المقدس للمؤمن

وليم ماكدونالد الثمن: $ 45

يساعد خدام الرب والمؤمنين وكل  باحث ليصبح دارسًا جادًا لكلمة الله. يشرح العهد الجديد "آية بعد آية" بطريقة مفهومة وبلغة واضحة وبإيجاز. الطباعة جديدة وفي ثلاثة أجزاء (1597 صفحة حجم كبير).

عدد الزوار حاليا

يوجد 40 زائر حالياً

إحصاءات

عدد مشاهدات المحتوى : 47343