"والصديقون يفرحون، يبتهجون أمام الله ويطفرون فرحًا" (مزمور 68:3)
كبرياء الأرستقراطية
تظهر الملكة ميكال على شاشة صفحات الوحي في أحد أكثر المشاهد إثارةً وتكديرًا في آنٍ معًا. فمع أنّها كانت غارقة في بحبوحة العيش والرّفاهيّة المفرطة، وفي غمرة أعظم المناسبات المجيدة السّارّة، فقد أصرّت على إشاعة النّكد والتّعاسة وعلى قمع الفرحة القوميّة والأُسرويّة! فنراها وقد أطلّت من شرفة القصر، فرأت ما رأت، ثم ما لبثت أن خرجت لتكيل لزوجها الملك داود أعنف كلمات التقريع والتحقير،
إقرأ المزيد...