يحتل موضوع الميلاد العذراوي للمسيح موقعًا مرموقًا في مجالات الجدال الديني والتاريخي، ولم تخلُ أبحاث العلماء من التنويه عن تلك العقيدة. ويعتقد المسيحيون أنها تعليم كتابي بل وإحدى المعجزتين الكبريين في الدين جنبًا الى جنبٍ مع معجزة القيامة. فالمسيح وُلد معجزيًا وقام معجزيًا؛ لذلك حياته كانت إعجازًا فائقًا، وبشارته رسالة خلاص، وتعاليمه قمة الشرائع، وأعماله مدرسة الأجيال، وتأثيره نقطة فاصلة في قرارات الفرد والعائلة والأمم. وأرسل الملاك الى عذراء مخطوبة ليوسف "ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر ودعا اسمه يسوع" (متى 25:1). وحتى مريم نفسها نفت أية علاقة مع يوسف "وأنا لست أعرف رجلاً" (لوقا 34:1)، ويوسف "أراد تخليتها سرًا". فلو كانت زوجته كيف يتخلى عنها؟ وهذا يأتي بنا الى رؤى عجيبة لميلاد المسيح العذراوي والتي تؤيد إمكانية أو ضرورة حدوثه:
إقرأ المزيد...