شهادتي: بطل المصارعة الحرّة الأسطوري أندرتايكر The Undertaker،
بعد سنين طويلة من النجوميّة والعالميّة ووسط الأضواء والشهرة، أعلن توبته ورجوعه إلى الرّبّ يسوع المسيح! شارك أندرتيكر بشجاعة أن حياته، رغم المجد والبطولات، كانت مليئة بالفراغ والضياع الداخلي - قال الكلمات المؤثرة: “كنت ضائعًا لكن يسوع قبِلَني وغيّر حياتي من الداخل. كنت أبحث عن السلام في الشهرة والنجاح، لكنني لم أجده. الرّبّ يسوع وحده هو الذي استطاع أن يشفي قلبي ويملأني بحبٍّ حقيقيّ.” وصرّح بأن زوجته المؤمنة كانت السبب الكبير في رجوعه للرّبّ من خلال محبّتها وصلاتها وكلامها عن محبّة يسوع التي غيّرت حياته بالكامل.
اليوم، يشهد أندرتايكر للعالم كلّه بأنه لا شيء أعظم من نعمة المسيح، حتى لو وصلت لقمّة المجد العالمي، يبقى القلب محتاجًا لربّ السلام️؛ والرّبّ يسوع ما زال يغيّر القلوب ويصنع المعجزات! فمهما كان ماضيك وضياعك، يسوع قادر أن يلاقيك ويرجعك إليه.
هل تصدّق أن يسوع يقدر يغيِّر حياتك مثلما غيّر حياة أندرتيكر؟(منقولة)


