أجابت: لأنّ المسيحيّة ديانة إلهيّة أسّسها الربّ يسوع المسيح أعظم من عاش على الأرض
ولم يفعل خطية واحدة كباقي الأنبياء والبشر!
في المسيحيّة أشعر بالله كأنّه أبٌ وصديق وأخ وهو قريب منّي ويسمعني!
في المسيحيّة أرى نفسي في أفضل صورة فأنا مخلوق على صورة الله ومثاله!
المسيحيّة رفعت شأني كإنسانٍ، فقد أحبّني الله حبًّا عظيمًا حتى بذل ابنه الوحيد من أجلي!
في المسيحيّة لا أجد فرقًا بين رجل وامرأة فهما واحد في يسوع المسيح!
المسيحيّة تدعوني لأحبّ الجميع حتى أعدائي!
المسيحيّة فيها رعاية وراحة وأمان وتسليم ورجاء.
المسيحيّة فيها سلام الله الذي يفوق كلّ عقل. فإلهي ملك السلام!
المسيحيّة فيها ضمان أبديّ فقد وعد الربّ يسوع المسيح بأنّه لا يهلك كلّ من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبديّة!
أنا مسيحيّة لأنّي لم أجد أعظم من الربّ يسوع المسيح لأؤمن به فهو صاحب التعاليم السامية وسوف يأتي ليدين المسكونة بالعدل!
"فهو عن كلّ واحد منّا ليس ببعيد إذ به نحيا ونتحرّك ونوجد" وقد أغدق الله على الناس نِعَمه وبركاته، وذلك لكي يطلبوه ويلتمسوه.
فالله يريد منهم أن يتلمّسوا الطريق إليه ويجدوه، مع أنّه في الحقيقة ليس بعيدًا عن كلّ إنسان، وبهذا الإله الحقيقي نحيا ونتحرّك ونوجد. إن الله ليس خالقنا فقط، بل هو المحيط الذي نعيش فيه أيضًا.
هل عرفته؟ لا يكفي أن تعرف عنه أو تولد في بيت مسيحي لتكون مسيحيًّا بل عليك أن تولد من جديد لكي تصبح خليقة جديدة عن طريق الإيمان به.
(منقولة من الفايسبوك)


