ذه قصة حقيقية من صميم الواقع. كتبها صاحبها وقد آثر أن يختفي اسمه لاعتبارات عائلية بحتة نقلها إلى العربية إبراهيم عياد
هل هناك حرية في غياهب السجون؟! نعم! وجدت الحرية وراء القضبان الحديدية وأنا مكبل بالسلاسل، ويجدر بي أن أعود بكم إلى الوراء لتقفوا على قصتي من بدايتها.
إقرأ المزيد...