إذ يحتفل العالم المسيحي بذكرى صلب المسيح وقيامته في مثل هذا الوقت من كلّ عام،
فرصة نادرة تمكنك من دراسة حياة السيد المسيح، ودراسة حياة ورسائل بولس الرسول. عندما تنتهي من هاتين الدراستين تكون قد أكملت دراسة معظم أسفار العهد الجديد. تتألف كل سلسلة من ثلاثين درسًا. تُمنح في نهاية كل منها شهادة خاصة. للمباشرة بالدراسة، أضغط على خانة الاشتراك واملأ البيانات.
Voice of Preaching the Gospel
PO Box 15013
Colorado Springs, CO 80935
Email: hope@vopg.com
Fax & Tel: (719) 574-6075
131 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

"وَلَمَّا كَانَتْ عَشِيَّةُ ذلِكَ الْيَوْمِ، وَهُوَ أَوَّلُ الأُسْبُوعِ، وَكَانَتِ الأَبْوَابُ مُغَلَّقَةً
تحتفلُ الطوائفُ المسيحيّة هذه الأيام بذكرى قيامةِ المسيح المجيدة إذ غلبَ الموتَ بالموت،
المسيح قام، حقًّا قام!
لأوَّلِ مرةٍ سمِعْتُه يتكلَّمُ إلينا نحنُ التلاميذ عمَّا ينتظرُه هناكَ في أورشليم.
"وَبَعْدَ السَّبْتِ، عِنْدَ فَجْرِ أَوَّلِ الأُسْبُوعِ، جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ
محاكمة الحقّ - من قاعة المحكمة إلى القبر الفارغ
لم يكن الصليب فكرة رمزيّة، ولا قصّة روحيّة مجرّدة، بل حدثًا حقيقيًّا عاشه الجسد
"أَنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ، وَأَنَّهُ دُفِنَ،
ثالثًا: الصوت في الجسد
لقد عاش المسيح حياة كلّها حبّ وتسامح وسلام؛ إذ شفى الكثيرين وغفر خطاياهم، وعزّى المتألّمين،
إنّ موضوع قيامة المسيح من الموت ليس بالموضوع الّذي يُمكن أن نتجاهله بعد أن نعرف عنه.
في كتابه الشهير "برهان يتطلّب قرارًا"، قال جوش مكدويل:
تجلب الخيانة معها كل مشاعر الطعن في الظهر،
السلام هو أحد أعمق أشواق الإنسان وأكثرها إلحاحًا. بحث الإنسان عنه عبر الثقافات والأديان والأجيال
القيامة هي الحدث المحوريّ في المسيحيّة، وهي حجر الزاوية في إيماننا المسيحي،
عبارة "قد أُكمِل" هي الترجمة العربيّة للكلمة اليونانية Tetelestai التي نطق بها الربّ يسوع المسيح على الصليب في (يوحنا ٣٠:١٩)
تمرّ ذكرى قيامة المسيح وينجلي العيد، فترفع المحلّات صيصانها وأرانبها وأدوات تزيين البيض،
التّطويبة الرابعة: أعمدة لحياة حبٍّ وسَلام 